Volume 24 , Issue 2 , April 2023 , Pages 11-32
پ.د ئاراس فریق زەینەڵ ; دیمن حسیب احمد 1
1 سلێمانی-کۆلێجی زانستەمرۆڤایەتییەکان بەشی مێژوو
لقد خلق الله الرجال والنساء من نفس واحدة، ولعبت المرأة دورها مثل الرجال دورًا فی بناء المجتمع البشری و الحضارات عبر تاريخ البشرية بشكل عام وفي القرون الوسطى من تاريخ الحضارة الإسلامية بشكل خاص، ومع أن الدولة الاسلامية لها نظرة خاصة للمرأة وذلك من وجهة نظر المذاهب المتبعة حيث لاقى اهتماما خاصا عندهم ومن تلك المذاهب المذهب الشافعي، التي هي احدئ المدارس الدينية الأربعة الرئيسة لأهل السنة (الحنفية، المالكية، الشافعية، الحنابلة) وهي كانت مذهب الدولة الأيوبية (567 - 648 هـ / 1172 - 1250م). التي اهتم بها الكورد في مصر، وجعلوها المدرسة الرئيسة لدولتهم بشكل عام، رغم أنهم لم يغفلوا المذهب الحنفي والمالكي.
أن المرأة هي أحد الأسباب الرئيسية لبناء فكر إمام المذهب الشافعي (محمد بن ادريس)، حيث تربى الإمام الشافعي على يد امرأة تدعى فاطمة كما توفي والده وهو لا يزال طفلا..بعثته إلى ديار بعيدة من أجل التعليم والتعلم، حاول الشافعي وبإستمرار اكتساب المزيد من العلم والمعرفة، ولهذا الغرض تردد بين سوريا واليمن والعراق وأخيراً مصر .
إن النظرة الشافعية للمرأة مبنية على القرآن وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم والإجماع والقياس، وهي أصول المذهب . حيث وقفت المرأة دائما في هذا المذهب على قدم المساواة مع الرجل، فلها بنيانها النفسي والفسيولوجي الخاص بها، ويتم رعايتها من قبل أولياء أمورها في الأسرة، كما يتم توفير جميع احتياجاتها من الحقوق الاقتصادية مثل النفقة والميراث والمهر والعمل خارج المنزل إذا ما لزم الأمر. كما لعبت دورا في مجالات أخرى عند الضرورة، ولها الحق في تعلم العلوم والمعلومات.